الشيخ أبو الفيض الناكوري
58
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
وسدموا وعادوا فِئَتَيْنِ رهط مدحوهم وحكموا هم أهل الإسلام ، ورهط لاموهم وحكموا هم عدّال كما مرّ ، وهو حال عاملها لكم أو ما لكم ككلامك مالك ساطرا ، والحاصل دعوا أهل الإسلام اصّدّعكم واحكموا كلّكم لعدو لهم وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ ردّ حكمهم وعكسهم إسلاما ورووا ركسهم بِما كَسَبُوا عملوا وهو عودهم ووصولهم الأعداء أَ تُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا إسلاك مسلك السّواء مَنْ كلّ أحد أَضَلَّ اللَّهُ وأساء مسلكه وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ وأسلكه مطارح الرّدّ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا ( 88 ) صراطا للسّداد ، وهؤلاء اللّاءوا عادوا . وَدُّوا وأرادوا لَوْ للمصدر تَكْفُرُونَ أهل الإسلام وأمّلوا عودكم للعدول والإلحاد وطرح إسلامكم كَما هم كَفَرُوا وما أطاعوا الإسلام فَتَكُونُونَ رهطا سَواءً معهم عدولا والحادّا فَلا تَتَّخِذُوا أهل الإسلام مِنْهُمْ أهل العدول أَوْلِياءَ وما صلح الوداد معهم حَتَّى يُهاجِرُوا سدادا فِي سَبِيلِ اللَّهِ للّه ورسوله ، والإسلام أوّل مراحله لا