الشيخ أبو الفيض الناكوري
59
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
لمصالح ادرارهم فَإِنْ تَوَلَّوْا وصدّوا عمّا أمروا فَخُذُوهُمْ أسراء وَاقْتُلُوهُمْ وأهلكوهم حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ حلّا أو حرما كما هو حكم أعداء الإسلام كلّهم وَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا مودودا وَلا نَصِيراً ( 89 ) ممدّا ومساعدا وردّوا ودادهم واطرحوا إمدادهم وأهلكوهم . إِلَّا الرهط الَّذِينَ يَصِلُونَ وصولا معهودا إِلى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثاقٌ واعدوكم وهم رهط أولاد آدم أسلم وسطهم ووسط رسول اللّه صلعم عهد وهو ما وادع رسول اللّه صلعم هلالا ، وعهد هلال معه صلعم لا أمدّك ولا أمدّ أحدا علاك وحكم رسول اللّه صلعم كلّ أحد وصل هلالا أَوْ جاؤُكُمْ ورودكم ، ورووه لا مع « واو » والحال حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ وكرهوا أَنْ يُقاتِلُوكُمْ عمّا عماسكم أَوْ يُقاتِلُوا قَوْمَهُمْ معكم وهم أمسكوا وماصعوا وَلَوْ شاءَ