الشيخ أبو الفيض الناكوري
57
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
له الحول والحرس الكامل . وَإِذا حُيِّيتُمْ وسلّم لكم مسلم بِتَحِيَّةٍ سلام معهود وسط أهل الإسلام وأصلها دعاء طول العمر فَحَيُّوا سلّموا وردّوا سلامه بِأَحْسَنَ أحمد مِنْها وأكملوه وصلوا معه دعاء له كالرحم أَوْ رُدُّوها كما أدّاها المسلّم إِنَّ اللَّهَ كانَ دواما عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً ( 86 ) له إحصاء الأعمال كلّها . اللَّهُ الواحد المألوه سدادا لا إِلهَ سدادا إِلَّا هُوَ لا سواه واللّه لَيَجْمَعَنَّكُمْ اللّه والمراد لمّكم ممّا مرامسكم إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ وهو موعد عودكم لا رَيْبَ فِيهِ صحّ وروده معادا وَمَنْ أَصْدَقُ أسدّ وأصحّ مِنَ اللَّهِ حَدِيثاً ( 87 ) كلاما ووعدا وما حام الولع حول كلامه وهو علاه محال . ولمّا رحل رسول اللّه صلعم لروع الأعداء ، وأهل الإسلام رهط رحلوا وما عاودوا ورهط سدموا وعادوا سرّاعا ، وأهل الإسلام ملأ صحّحوا إسلامهم وملأ ردّوهم ، أرسل اللّه . فَما الحال لَكُمْ أهل الإسلام فِي أمر الْمُنافِقِينَ أسلموا