الشيخ أبو الفيض الناكوري
45
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
بَعِيداً ( 60 ) ممدودا لا حدّ له ولا عود لهم عمّاه . وَإِذا قِيلَ أمر لَهُمْ لهؤلاء الأعداء تَعالَوْا هلموا إِلى ما حكم أَنْزَلَ اللَّهُ أرسله وأوحاه وَإِلَى حكم الرَّسُولِ وعمله كما أمره اللّه رَأَيْتَ محمّد ( ص ) الْمُنافِقِينَ هم رهط مأواهم مساحلهم الصدور يَصُدُّونَ حال عَنْكَ صُدُوداً ( 61 ) وهو مصدر أو اسم للمصدر ، وهو الصد أوردوه لأمر ما هو محسوسا والسدّ للمحسوس وصدودهم إعلاء دعواهم صدد أحد سواك لأمره لهم كما هو مدّعاهم اسلالا . فَكَيْفَ حالهم إِذا أَصابَتْهُمْ وصلهم مُصِيبَةٌ ألم لهلاك أحدهم ، وهو إهلاك عمر عدوّا ما سمع أمر رسول اللّه صلعم وصدّ عمّا حكم أو اللأواء عموما بِما للموصول قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وهو الصدّ وعدم الطوع لحكمه ثُمَّ جاؤُكَ رهط الهالك روما لدمه وأهدره اللّه يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ حال إِنْ ما أَرَدْنا حال إعلاء الحكم صدد عمر إِلَّا إِحْساناً لا سوءا وَتَوْفِيقاً ( 62 ) وطاء وولاء وسط أهل المراء أوعدهم اللّه لما سدموا أمد الأمر ولا حاصل ح لسدمهم . أُولئِكَ هؤلاء الأعداء الولّاع الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ علما واطدا ما