الشيخ أبو الفيض الناكوري

39

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

أَ لَمْ تَرَ محمّد حسّا أو علما إِلَى الأرهاط الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ هم مطهّرو طلالهم وأرواحهم وهموا هم أولاد اللّه وأودّاءه ، وهم الهود ورهط روح اللّه بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي كراما مَنْ يَشاءُ طهره وهو المطهّر صورا واسرارا وَ هم لا يُظْلَمُونَ ولا وكس لأعمالهم فَتِيلًا ( 49 ) أمصل حدل ، وأصله السمط الطوال وسط العسا . انْظُرْ واعلم هكرا كَيْفَ يَفْتَرُونَ مدّعو الطهر عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ الولع الوالع وهو إمحاء آصارهم لما عدوّهم أولاد اللّه وهما وَكَفى بِهِ الولع والوهم إِثْماً مُبِيناً ( 50 ) إصرا ساطعا وعملا أسوأ . أَ لَمْ تَرَ محمّد علما أو حسا إِلَى الملأ الَّذِينَ أُوتُوا أعطوا نَصِيباً سهما مِنَ الْكِتابِ طرس الهود وهم علماء هم يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ إلههم وهو كلّ ما اله سواء اللّه أو السحر ، والهود ودّوه وأطاعوه