الشيخ أبو الفيض الناكوري
34
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
أوّلا أو عدم عودهم معادا وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثاً ( 42 ) كلاما ممّا عملوه أوّل الإسلام حال حلّها . وأهل الإسلام لمّا علسوا مداما لعدم طولهم أسراره ، وسكروا وصلّوا مساء وسكر إمامهم أسوأ السكر وطرح لا مرارا وأمه مكرّرا ، أرسل اللّه ردعا عمّا صلّا حال السكر يا أَيُّهَا الملأ الَّذِينَ آمَنُوا أسلموا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ دعوا إحمامها وأمهلوا أداءها وَ الحال أَنْتُمْ سُكارى ولكم سكر مدام أو دكاس وسواه حَتَّى تَعْلَمُوا ما تَقُولُونَ كلامكم وهو حال الصحو وَلا جُنُباً لعمل المصد أو ما حلّ محلّه وهو اسم سواء له الواحد وما سواه لحلوله محلّ المصدر إِلَّا عابِرِي سَبِيلٍ سلّاك صراط عدموا الماء . حَتَّى تَغْتَسِلُوا لوصول الماء وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أعلّاء ما صلح لهم