الشيخ أبو الفيض الناكوري

35

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

إمساس الماء أَوْ عَلى سَفَرٍ طوال أولا أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ المحلّ الْغائِطِ أصله الدحل والمراد سلحه مع عدم أطهره أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ لامسها مسّها ومصدها فَلَمْ تَجِدُوا ماءً طاهرا مطهّرا لعدمه أو لعدم الدلو أو لعسر وصوله لهول عدوّ أو أسد فَتَيَمَّمُوا أعمدوا حال ورود العصر والطموا صَعِيداً سطح رمكاء أو ما سدّ مسدّه ، ولو لدم المرء راحه عرمسا أملس ومسح حصل طهوره طَيِّباً طاهرا فَامْسَحُوا ومسّوا مرارا بِوُجُوهِكُمْ كلّها وَأَيْدِيكُمْ راحها إِنَّ اللَّهَ كانَ دواما عَفُوًّا كامل العداء عمّا أساءوا غَفُوراً ( 43 ) محّاء للآصار . أَ لَمْ تَرَ محمّد علما أو حسّا إِلَى هؤلاء الَّذِينَ أُوتُوا أعطوا نَصِيباً سهما ماصلا مِنَ الْكِتابِ علمه وهم علماء الهود يَشْتَرُونَ