الشيخ أبو الفيض الناكوري
33
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
بِهِمْ وأحوالهم وأعمالهم عَلِيماً ( 39 ) واسع العلم . أوعدهم اللّه إِنَّ اللَّهَ الملك العدل لا يَظْلِمُ أحدا مِثْقالَ ذَرَّةٍ أمرا ما صلا علما وعملا حورا وكورا وَإِنْ تَكُ لهاؤها حَسَنَةً عملا صالحا يُضاعِفْها عدلها وَيُؤْتِ اللّه مِنْ لَدُنْهُ كرما ووعدا أَجْراً عَظِيماً ( 40 ) عطاء كاملا ما علمه أحد إلا هو . فَكَيْفَ حال هؤلاء العدّال إِذا جِئْنا معادا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ رهط رسول بِشَهِيدٍ رسولهم وَجِئْنا بِكَ رسول اللّه عَلى هؤُلاءِ الرسل العدول ، أو رهطك ورد هؤلاء العدّال ، وورد أهل الإسلام والعدول ، وهو حال . يَوْمَئِذٍ المعاد وعامله يَوَدُّ الرهط الَّذِينَ كَفَرُوا عدلوا صراط السداد وَعَصَوُا الرَّسُولَ وما أطاعوا أوامره لَوْ للمصدر تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ حولها معهم سطحا سواء أرادوا دوام رمسهم أو ودادهم عدم أسرهم