الشيخ أبو الفيض الناكوري
28
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
كرمه وسماحه لا وكس لآلاء مكارمه ، ولا إمساك لإعطاء مراحمه وهو سامع الدعاء وواسع العطاء إِنَّ اللَّهَ كانَ دواما بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً ( 32 ) أحاط الكلّ علمه . وَلِكُلٍّ لكلّ مال أو لكلّ أحد جَعَلْنا مَوالِيَ ملّاك سهام وهم أولو الأرحام ولهم حصص الأموال مِمَّا مال صدع لكلّ أو معمول لموال تَرَكَ طرح الْوالِدانِ الوالد والأمّ وَالْأَقْرَبُونَ أولو الأواصر والأرحام وَ الملأ الَّذِينَ عَقَدَتْ عهودهم أَيْمانُكُمْ والمراد عهد ولاء الولاء فَآتُوهُمْ أعطوهم وأوصلوا نَصِيبَهُمْ سهمهم وهو السدس ، وحكمها ممحوّ صدد رهط ومعمول دواما صدد عوام أهل الإسلام إِنَّ اللَّهَ كانَ دواما عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيداً ( 33 ) عالما مطّلعا وهو أكّد ما وعد وأوعد .