الشيخ أبو الفيض الناكوري
29
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
الرِّجالُ مراءوا أولاد آدم قَوَّامُونَ لهم الأمر والحكم سلّطهم اللّه عَلَى النِّساءِ أعراسهم بِما للمصدر فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ لعلوّ حالهم وكمال علمهم وحدسهم ودركهم وعدم وكس أحلامهم عَلى بَعْضٍ الأعراس لوكس أمورها كلّها وَبِما أَنْفَقُوا أعطوا مرامها وساسوها وأوصلوا لها مِنْ أَمْوالِهِمْ المهر وما سواه فَالصَّالِحاتُ الأعراس الصوالح العواصم قانِتاتٌ لها دوام الطوع للمرء حافِظاتٌ لِلْغَيْبِ حوار سحال عدم اطّلاع أهّالها ما لسم حرسه ممّا أموال ودور وإدرار ، وورد المراد لإسرارهم بِما حَفِظَ اللَّهُ عصمها حال ما أوصاهم لها وَ الأعراس اللَّاتِي تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ عدم طوعها لكم وسمودها فَعِظُوهُنَّ حدودها ومروها ، وأوصوها إصلاحا وعلّموها أداء أوامركم وكالموها كلام ولاء وو داء وَاهْجُرُوهُنَّ دعوها فِي الْمَضاجِعِ محال الدكاس المراد ودعه معها أو ودع السدّ حال عدم الطوع .