الشيخ أبو الفيض الناكوري

27

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

أوعدهم اللّه إِنْ تَجْتَنِبُوا أهل الإسلام كَبائِرَ ورووه موحّدا والمراد صرع ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ آصارا أعاسر حرّمها اللّه ورسوله ، ورد المراد صروع العدول نُكَفِّرْ محوا عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ آصاركم الأساهل ، والمراد محو الإلمام وردّ الآلام وَنُدْخِلْكُمْ كرما مُدْخَلًا موردا كَرِيماً ( 31 ) واسعا محمودا ، وهو دارالسلام وكلّ ما وعد لأهل الإسلام ، أو هو مصدر . وَلا تَتَمَنَّوْا حسدا وطمعا ما فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ وأعطاه كرما لا لعلم كالمال وعلوّ الحال ، ولعلّ عدمهما أصلح وأعود لكم بَعْضَكُمْ آحادكم عَلى بَعْضٍ آحاد للمصالح والحكم ، ولكلّكم سهام وحصص حدّدها اللّه وأحصاها علما وعدلا لِلرِّجالِ كلّهم نَصِيبٌ سهم معلوم وعلوّ معهود مِمَّا اكْتَسَبُوا لما عملوا أو المراد صوالح الأعمال كالعماس وَلِلنِّساءِ كلّها نَصِيبٌ سهم محدود وسموّ موعود مِمَّا اكْتَسَبْنَ وهو دوامها عواصم وطواعها المرء وَسْئَلُوا اللَّهَ سؤالا محمودا أو ادعوه مِنْ فَضْلِهِ