الشيخ أبو الفيض الناكوري
25
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
ما هو حلال لكم وحرام لكم ، واللّام للوكود وَيَهْدِيَكُمْ إصلاحا وإسلاكا سُنَنَ صرط الرسل والصلحاء الَّذِينَ سلكوها ورحلوا ووصلوا المصامد مِنْ قَبْلِكُمْ لسلوككم صراطهم وَيَتُوبَ اللّه عَلَيْكُمْ عما هو الإصر مسهّلا لأحمالكم ومصلحا لأعمالكم وَاللَّهُ عَلِيمٌ لمصالحكم حَكِيمٌ ( 26 ) لأحكامه ، وأوامره أسرار وحكم . وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ كرّره مؤكّدا موطّدا وَيُرِيدُ الطّلاح الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَواتِ آمال هواهم ، ورد المراد اللّه الساعور ، وورد الهود لما أحلّوا أولاد الوالد أَنْ تَمِيلُوا عمّا هو السداد والصّلاح مَيْلًا عدولا عَظِيماً ( 27 ) كاملا وهو إحلالهم ما حرّم اللّه . يُرِيدُ اللَّهُ كرما أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ الأحمال والآصار ولما مرّ أمركم الوسع لا العسر كأهول الإماء وحلالها ملكا وما سواهما وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ولد آدم ضَعِيفاً ( 28 ) ما اسطاع حمل المعاسر والمكاره .