الشيخ أبو الفيض الناكوري

24

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

وَآتُوهُنَّ أدّوا لها أُجُورَهُنَّ مهورها بِالْمَعْرُوفِ وهو عدم المطل والوكس والمهور لملّاكها أو للإماء كما حكم مالك مُحْصَناتٍ صوالح وسوالم حال غَيْرَ مُسافِحاتٍ عواهر حسّا وَلا مُتَّخِذاتِ أَخْدانٍ أودّاء السرّ ، والحاصل ولا عواهر سرّا فَإِذا أُحْصِنَّ أهولا وأهلها الأهّال فَإِنْ أَتَيْنَ بِفاحِشَةٍ عهر فَعَلَيْهِنَّ لسم علاها نِصْفُ ما عَلَى الْمُحْصَناتِ أهل الحرار مِنَ الْعَذابِ الحدّ المحدود ذلِكَ أهول الإماء لِمَنْ خَشِيَ راع الْعَنَتَ الإصر أوس الهلاك أو العسر أو العهر أو الحدّ مِنْكُمْ أهل الإسلام وَأَنْ تَصْبِرُوا إمساككم وعدم أهولكم الإماء مع الورع خَيْرٌ أحوط وأصلح لَكُمْ لحصول الولد ح مملوكا لأصله وأمّه ، ورد أهل الحرار صلاح الدار والإماء هلاك الدار وَاللَّهُ غَفُورٌ لمرء ما هو ممسك رَحِيمٌ ( 25 ) لما أحلّ أهول الإماء . يُرِيدُ اللَّهُ كرما لِيُبَيِّنَ لَكُمْ أسرار مصالحكم وصوالح أعمالكم أو