الشيخ أبو الفيض الناكوري
14
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
وَلَكُمْ نِصْفُ كلّ ما تَرَكَ طرح أَزْواجُكُمْ أعراسكم إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ عموما فَإِنْ كانَ لَهُنَّ وَلَدٌ لكم أو لسواكم فَلَكُمُ سهمكم الرُّبُعُ ورووه كالسّدس مِمَّا تَرَكْنَ أعراسكم وهو مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِها حال حلول السام وإدراك أعلامه أَوْ أداء دَيْنٍ معلوم وَلَهُنَّ لأعراسكم الرُّبُعُ إحداها وعددها سواء مِمَّا تَرَكْتُمْ أموالكم إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ حال عدم أولادكم لها أو لسواها فَإِنْ كانَ لَكُمْ وَلَدٌ عموما فَلَهُنَّ لأعراسكم الثُّمُنُ سهما ، وحكمه كحكم سهم مرّ ، ورووه كالسدس مِمَّا تَرَكْتُمْ ممّا هو ملككم المطروح مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِها أَوْ أداء دَيْنٍ مرّ الكلام مرارا وَإِنْ كانَ رَجُلٌ مرء هالك ، ورد مرء له سهم يُورَثُ ورووا مكسور الراء كَلالَةً لا والد له ولا ولد له ، أو هو لا والد ولا ولد ، أصلها مصدر كالكلال أَوِ امْرَأَةٌ طرأها الهلاك وَلَهُ أولها أَخٌ واحد أَوْ أُخْتٌ كما هو كلاهما لأمّ فَلِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ سهما ممّا ماله أو مالها فَإِنْ كانُوا أولاد الأمّ أَكْثَرَ مِنْ