الشيخ أبو الفيض الناكوري

15

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

ذلِكَ واحد فَهُمْ كلّهم شُرَكاءُ سواء فِي الثُّلُثِ ممّا طرح مِنْ بَعْدِ اصراد وَصِيَّةٍ يُوصى بِها أوصاها الهالك أَوْ أداء دَيْنٍ كرّرها لعدّ صروع الموارد والعمّال غَيْرَ مُضَارٍّ مورد وكس لأهل الحصص والسهام وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ مصدر مؤكّد لأوصاكم وَاللَّهُ عَلِيمٌ لمصالح الحصص والسهام حَلِيمٌ ( 12 ) ما هو مسرع الآصار لصادّ حدوده وحادّ أموره . تِلْكَ الأحكام حُدُودُ اللَّهِ وأمور حدّها اللّه للإصلاح وساء عدولها وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أحكامه وأوامره وأمر رسوله أمره يُدْخِلْهُ اللّه جَنَّاتٍ محال الأوراد والدوح وموارد السرور والروح ، ومصاعد الصروح ومراكد الجور تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا دوحها الْأَنْهارُ مسل الماء السلسال خالِدِينَ فِيها ركودا دواما ما وحّده لمحا لمدلول الوصول وَذلِكَ الورود الركود دواما الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 13 ) وصول كمال المرام وحصول أصل المراد .