الشيخ أبو الفيض الناكوري
13
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
يَكُنْ لَهُ للهلاك وَلَدٌ أصلا وَوَرِثَهُ أَبَواهُ وصلحا للمال المطروح وحدهما فَلِأُمِّهِ ورووا مكسور الأوّل لوام اللام الثُّلُثُ وما سواه للوالد ، ورووا كالسدس فَإِنْ كانَ لَهُ للهالك إِخْوَةٌ المراد ما وراء الواحد عموما فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ وما سواه كلّه للوالد ، وورد عطوا سدسا حدوه الأمّ وإعطاء السهام وأداء الحصص كلّها مِنْ بَعْدِ عمل وَصِيَّةٍ يُوصِي بِها أوصاها الهالك ، ورواه « ولد عامر » و « حماد » و « حماد » ورهط معهما لا معلوما أَوْ أداء دَيْنٍ وهو الأوّل أداء والأهمّ حكما ، صدّرها لعسر الأداء آباؤُكُمْ وَأَبْناؤُكُمْ ولّادكم وأولادكم لا تَدْرُونَ ما لكم علم أَيُّهُمْ هو أَقْرَبُ وأصلح لَكُمْ نَفْعاً حالا ومعادا ، اعملوا ما أوصاكم اللّه وأدركوا محصّكم ومحرومكم فَرِيضَةً مصدر مؤكد صدورها مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كانَ كلّ حال عَلِيماً عالما لأسرار الأرحام حَكِيماً ( 11 ) راصدا لحكم السهام ومحكما لأمورها .