الفيروز آبادي
41
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
وقصّة إسماعيل وأمّه وزمزم ذكرناها في موضعه من غير هذا الكتاب . قال : لا نستطيع لما قضاه ربّنا * ممّا علينا أو لنا تبديلا لقضائه نبكى ونحزن والبكا * ء وحزننا لا يغنيان فتيلا أبصر خليل اللّه جاء مشاورا * في أمر رؤيا الذّبح إسماعيلا فاستعصما واستسلما لقضائه * وعلى المهيمن عوّلا تعويلا طب يا بنىّ فلا مردّ لحكمه * واصبر عليه واتّخذه وكيلا