الفيروز آبادي
97
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
42 - بصيرة في نفر ونفس ونقش نفرت الدّابّة تنفر وتنفر نفارا ونفورا ، أي انزعجت عن شئ فزعت منه ، قال تعالى : ما زادَهُمْ إِلَّا نُفُوراً « 1 » . وفي الدّابة نفار ، وهو اسم مثل الحران « 2 » . ونفر القوم في الأمر : مضوا فيه . ونفر الحاجّ من منى نفرا . والنّفير : الذين يتقدّمون في الأمر . وجاءت نفرة بنى فلان ونفيرهم ، أي جماعتهم الّذين ينفرون في الأمر . والإنفار عن الشئ ، والتّنفير [ عنه ] « 3 » والاستنفار كلّه بمعنى واحد . والاستنفار أيضا مثل النّفور قال الشاعر : ازجر حمارك إنّه مستنفر * في إثر أحمرة عمدن لغرّب « 4 » ومنه قوله تعالى : كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ « 5 » أي نافرة ، وقرئ بفتح الفاء « 6 » ، أي مذعورة . النّفس : الرّوح ، يقال : خرجت نفسه ، أي روحه قال « 7 » : نجا سالم والنّفس منه بشدقه * ولم ينج إلّا جفن سيف ومئزرا
--> ( 1 ) الآية 42 سورة فاطر . ( 2 ) في ا ، ب : الحيوان ( تصحيف ) والتصويب من الصحاح . ( 3 ) تكملة من الصحاح . وفي القاموس للمصنف أيضا : نفرته واستنفرته وأنفرته . ( 4 ) اللسان ( نفر ) ، والرواية فيه : اربط حمارك . ( 5 ) الآية 50 سورة المدثر . ( 6 ) وهي قراءة نافع وابن عامر وأبى جعفر ( الإتحاف ) . ( 7 ) هو حذيفة بن أنس الهذلي ، والبيت في اللسان والصحاح معزو لأبى خراش وهو في شعر حذيفة ( شرح اشعار الهذليين 558 ) .