الفيروز آبادي

51

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الاعتداد به وإن لم ينس . وقرئ نَسْياً بالفتح « 1 » ، وهو « 2 » مصدر موضوع موضع المفعول ، نحو عصى عصيا وعصيانا . وقوله تعالى : ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها « 3 » فإنساؤها حذف ذكرها عن القلوب بقوّة إلهيّة . والنّسوة بالضمّ ، والنّسوة والنّساء والنّسوان والنّسون ، بكسرهنّ ، جموع المرأة من غير لفظها . والنّسوة بالفتح : التّرك للعمل . والجرعة من اللبن . والنّسا : عرق ممتد من الورك إلى الكعب . ونسيه « 4 » نسيا : ضرب نساه .

--> ( 1 ) أي بفتح النون وبها قرأ حفص وحمزة ، وقرأ الباقون بكسرها والكسر أرجح كما في ( الإتحاف ) . ( 2 ) أي النسى بفتح النون . ( 3 ) الآية 106 سورة البقرة . ( 4 ) كذا أيضا في القاموس وكتب شارحه : « هكذا في النسخ والذي في الصحاح وغيره : نسيته فهو منسى : صبت نساه أي من حد رمى وهو الصواب ، فكان عليه أن يقول : نساه نسيا » . ا ه .