الفيروز آبادي

278

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

49 - بصيرة في ولد الولد يكون واحدا وجمعا ، وكذلك الولد بالضمّ كالعرب والعرب ، والعجم والعجم . ومن أمثال بنى أسد : « ولدك من دمّى عقبيك « 1 » » . ويقال ما أدرى أىّ ولد الرّجل هو ، أي أىّ الناس هو . وقوله تعالى : وَوالِدٍ وَما وَلَدَ « 2 » ، يعنى آدم صلوات اللّه عليه ، وما ولد من صدّيق ونبىّ وشهيد ومؤمن . والوليد : الصّبىّ . وفي دعاء النبىّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « اللهمّ واقية كواقية الوليد » « 3 » لأنه لا يعلم المعاطب وهو يتعرض لها ، ثم يحفظه اللّه تعالى ، أو لأنّ القلم مرفوع عنه فهو محفوظ من الآثام « 4 » . والوليد أيضا : العبد ، والجمع ولدان وولدة . ويجمع الولد على أولاد وولدان ، قال اللّه تعالى : إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ « 5 » وقال تعالى : إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ « 6 » فجعل كلّهم فتنة وبعضهم عدوّا . وقال تعالى : أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ « 7 » . ويقال للمتبنّى أيضا ولد ، قال تعالى : أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً « 8 » . ويطلق الولد على الابن والابنة . والوالد : الأب ، وهي والدة « 9 » وهما الوالدان « 10 » . وقد ولد ولادا وولادة ولدة ومولدا .

--> ( 1 ) هذه رواية الصحاح ، وفي القاموس : بالتحريك وكسر الكاف فيهما على أنه خطاب للأنثى ، أي نفست به لا من اتخذته وتبنيته وهو من غيرك . ( 2 ) الآية 3 سورة البلد . ( 3 ) أخرجه أبو يعلى في مسنده عن ابن عمر ( الفتح الكبير ) . ( 4 ) وقيل أراد بالوليد موسى عليه السّلام . ( 5 ) الآية 15 سورة التغابن ، وبفتح همزة إنما الآية 28 سورة الأنفال . ( 6 ) الآية 14 سورة التغابن . ( 7 ) الآية 47 سورة آل عمران . ( 8 ) الآية 21 سورة يوسف . ( 9 ) في القاموس وهي : والد ، ووالدة . ( 10 ) قيل على تغليب الذكر ، وقيل تثنية والد الذي يطلق عليهما كما صرح به القاموس .