الفيروز آبادي
277
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
ساعات ، فما نقص من أحدهما زاد في الآخر / ، وفيه تنبيه على ما ركّب اللّه عليه العالم من زيادة اللّيل في النّهار وزيادة النّهار في اللّيل ، وذلك بحسب مطالع الشمس « 1 » ومغاربها . والوليجة : كلّ ما يتّخذه الإنسان معتمدا ، وليس من قولهم : فلان وليجة في القوم : إذا دخل فيهم وليس منهم ، إنسانا كان أو غيره ، قال اللّه تعالى : وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً « 2 » ، وذلك مثل قوله تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصارى أَوْلِياءَ « 3 » . ورجل خرجة ولجة - كهمزة - : كثير الخروج والولوج .
--> ( 1 ) في ا ، ب : « مطالع الليل ومغاربه » وما أثبت من المفردات . ( 2 ) الآية 16 سورة التوبة . ( 3 ) الآية 51 سورة المائدة .