الفيروز آبادي

241

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

والوعاء ، والوعاء - بالكسر والضمّ - والإعاء « 1 » : الظّرف « 2 » ، والجمع : أوعية . وأوعاه ، وأوعى [ عليه ] « 3 » : قتّر عليه ، قال صلّى اللّه عليه وسلّم : « لا توعى فيوعى اللّه عليك » « 4 » . والإيعاء : حفظ الأمتعة في الوعاء ، قال اللّه تعالى : وَجَمَعَ فَأَوْعى « 5 » ، قال « 6 » : والشرّ أخبث ما أوعيت من زاد « 7 » وقال تعالى : فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعاءِ أَخِيهِ « 8 » . والواعية : الصّراخ والصّوت لا الصّارخة . ولا وعى عن ذلك الأمر ، أي لا تماسك دونه .

--> ( 1 ) الإعاء : على البدل أي إبدال الواو همزة . ( 2 ) الظرف للشئ . ( 3 ) ما بين القوسين تكملة من القاموس . ( 4 ) رواه البخاري عن أسماء بنت أبي بكر ( كما في الفتح الكبير ) وتمامه فيه : ارضخى ما استطعت ؛ والمعنى لا تجمعى وتشحى بالنفقة فيشح عليك وتجازى بتضييق رزقك . ( 5 ) الآية 18 سورة المعارج . ( 6 ) هو عبيد بن الأبرص كما في التاج ( وعى ) . ( 7 ) وصدره في التاج : * الخير يبقى وإن طال الزمان به * ( 8 ) الآية 76 سورة يوسف .