الفيروز آبادي

8

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

ونحو : * فنجهل « 1 » فوق جهل الجاهلينا * الخامس عشر ألف التأنيث . ويكون مقصورا ؛ كحبلى وبشرى ، وممدودا ؛ كحمراء وخضراء . السّادس عشر ألف التثنية ؛ نحو الزيدان في الأسماء ، ويضربان في الأفعال ؛ قال تعالى : ( فَآخَرانِ يَقُومانِ مَقامَهُما ) « 2 » . السابع عشر ألف الجمع ( وَأَنَّ « 3 » الْمَساجِدَ لِلَّهِ ) ، ونحو مسلمات ، وقانتات . الثامن عشر ألف التعجّب ، ( فَما « 4 » أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ ) ( أَسْمِعْ « 5 » بِهِمْ وَأَبْصِرْ ) . التاسع عشر ألف الفرق . وذلك في جماعة المؤنث المؤكّدة بنون مشدّدة ؛ نحو : اضربنانّ واقطعنانّ . العشرون ألف الإشارة : للحاضر « 6 » ، نحو هذا وهاتا وذا ؛ وللغائب « 6 » ، نحو ذاك وذلك . الحادي والعشرون ألف العوض في ابن واسم ؛ فإنّ الأصل بنو وسمو ، فلمّا حذف الواو عوّض بالألف .

--> ( 1 ) من معلقة عمرو بن كلثوم ، وصدره : « ألا لا يجهلن أحد علينا » ( 2 ) الآية 107 سورة المائدة ( 3 ) الآية 18 سورة الجن ( 4 ) الآية 175 سورة البقرة ( 5 ) الآية 38 سورة مريم ( 6 ) يريد بالحاضر المشار اليه القريب ، وبالغائب البعيد