الفيروز آبادي
570
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
الثاني : بمعنى الكذب ( وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً ) « 1 » أي تكذبون ( إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ ) « 2 » . الثالث : بمعنى التّصوير ( وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ ) « 3 » أي تصوّر . الرابع : بمعنى التقدير ( لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ ) « 4 » أي يقدّرون . الخامس : بمعنى الإنطاق ( / أَنْطَقَنَا اللَّهُ ) « 5 » إلى قوله ( وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ) أي أنطقكم . السّادس : الخلق بمعنى الجعل ( خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً ) « 6 » ( وَتَذَرُونَ ما خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ ) « 7 » . السّابع : بمعنى الإحياء في القيامة ( أَ هُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمْ مَنْ خَلَقْنا ) « 8 » أي بعثنا ( بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ ) « 9 » أي يبعث . الثّامن : بمعنى حقيقة الخلقة ( خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ « 10 » ( ما خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ ) « 11 » ( أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ ) « 12 » وله نظائر .
--> ( 1 ) الآية 17 سورة العنكبوت . ( 2 ) الآية 137 سورة الشعراء . ( 3 ) الآية 110 سورة المائدة . ( 4 ) الآية 3 سورة الفرقان . ( 5 ) الآية 21 سورة فصلت . ( 6 ) الآية 21 سورة الروم . ( 7 ) الآية 166 سورة الشعراء . ( 8 ) الآية 11 سورة الصافات . ( 9 ) الآية 81 سورة يس . ( 10 ) الآية 5 سورة الزمر . ( 11 ) الآية 28 سورة لقمان . ( 12 ) الآية 16 سورة الرعد .