الفيروز آبادي
565
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
بعد الأمّة السّالفة . وهو خالفة أهل بيته وخالفهم إذا كان لا خير فيه ولا هو نجيب . وقول عمر : لو أطيق الأذان مع الخلّيفى لأذّنت . كأنّه أراد بالخلّيفى كثرة جهده في ضبط أمور الخلافة وتصريف أعنّتها ؛ فإن هذا النّوع من المصادر يدل على معنى الكثرة .