الفيروز آبادي

48

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

( يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ ) يعنى أبا جهل ( أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا ) يعنى محمّدا صلّى اللّه عليه وسلّم . وأمّا الخمس الّتى للصّحابة ، فالأوّل للصّدّيق ذي الصّدق والحقيقة : ( أَ فَمَنْ « 1 » يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ ) . الثاني للفاروق ذي العدل ، والأمن ، والأمانة : ( أَ فَمَنْ « 2 » يُلْقى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً ) . الثالث لذي « 3 » النّورين أهل الطاعة والعبادة ( أَمَّنْ « 4 » هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً ) الرّابع للمرضىّ « 5 » صاحب الدّيانة والصّيانة ( أَ فَمَنْ « 6 » كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً ) . الخامس للصّحابة أهل الصحبة والحرمة : ( أَ فَمَنْ « 7 » أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى تَقْوى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوانٍ ) . وأمّا الاثنان في تشريف أهل الإيمان فالأوّل الوعد بنعمة الجنّة : ( أَ فَمَنْ « 8 » وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً ) . الثاني اشتعال سراج المعرفة : ( أَ فَمَنْ « 9 » شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ ) . وأمّا التي لتوبيخ الكفّار فالأوّل لبيان كمال الضلالة ( أَ فَمَنْ زُيِّنَ لَهُ « 10 » سُوءُ عَمَلِهِ ) : الثاني في تحقيق العذاب والعقوبة : ( أَ فَمَنْ حَقَّ « 11 » عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذابِ ) . الثالث لإتمام الطرد والإهانة : ( أَ فَمَنْ « 12 » يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذابِ ) .

--> ( 1 ) الآية 19 سورة الرعد ( 2 ) الآية 40 سورة فصلت ( 3 ) هو عثمان رضى اللّه عنه ( 4 ) الآية 9 سورة الزمر ( 5 ) أي الامام على رضى اللّه عنه ( 6 ) الآية 18 سورة السجدة ( 7 ) الآية 109 سورة التوبة ( 8 ) الآية 61 سورة القصص ( 9 ) الآية 22 سورة الزمر ( 10 ) الآية 8 سورة فاطر ( 11 ) الآية 19 سورة الزمر ( 12 ) الآية 24 سورة الزمر