الفيروز آبادي

476

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

37 - بصيرة في الحطب وهو ما يعدّ للإيقاد . وقد حطبت حطبا واحتطبت أي جمعته . وحطبنى فلان إذا أتاك بالحطب ، قال الجليح الجحاشىّ « 1 » : تسألني عن بعلها أىّ فتى * خبّ جروز وإذا جاع بكى لا حطب القوم ولا القوم سقى * ولا ركاب القوم إن ضلّت بغى ولا يوارى فرجه إذا اصطلى * ويأكل التّمر ولا يلقى النّوى كأنه غرارة ملأى حثى « 2 » وقوله تعالى : ( حَمَّالَةَ الْحَطَبِ ) « 3 » نزل في أمّ جميل امرأة أبى لهب ، وكانت تمشى بالنّميمة ، فكنى عنها بالنّميمة . وإذا نصر الرّجل القوم قيل : حطب في حبلهم . والحطباء : المرأة المشئومة . والحطب ككتف والأحطب : الشديد الهزال . ويقال لمن يتكلّم بالغثّ والسّمين : حاطب ليل ، لأنّه لا يبصر ما يجمع في حبله . وحطب به إذا سعى به . والمحتطب : المطر الّذى يقلع أصول الشّجر . وناقة محاطبة : تأكل الشّوك اليابس . والحطاب ككتاب : ما يقطع من أعالي شجر العنب كلّ عام ، واستحطب العنب : حان أن يقطع حطابه .

--> ( 1 ) نسبة إلى جحاش أبى حي من غطفان كما القاموس . ( 2 ) الرجل في أواخر ديوان الشماخ 107 . والخب : الخداع . والجروز : الأكول . والحثى التراب والتبن . ( 3 ) الآية 4 سورة المسد .