الفيروز آبادي

475

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفرس إذا طلب جريه . يقال أحضر الفرس [ واستحضرته ] « 1 » : طلبت ما عنده من الحضر . وحاضرته محاضرة وحضارا إذا حاججته من الحضور كأنّه يحضر كلّ واحد حجّته ، أو من الحضر كقولك جاريته . والحضيرة « 2 » الأربعة والخمسة « 3 » يغزون أي تحضر بهم « 4 » الغزو ، وقالت سعدى « 5 » الجهنيّة : يرد المياه حضيرة ونفيضة * ورد القطاة إذا اسمألّ التّبّع « 6 » واللبن محضور ومحتضر أي كثير الآفة وأنّ الجنّ تحضره . وفي الحديث « إنّ هذه الحشوش محضرة محتضرة » .

--> ( 1 ) زيادة من الراغب . ( 2 ) في الأصلين : « الحضرة » . وما أثبت من الراغب . ( 3 ) كذا ، والواو بمعنى أو . ( 4 ) في الأصلين : « لهم » وما أثبت من الراغب . ( 5 ) وقيل : سلمى الجهنية ، كما في اللسان . والبيت في قطعة في رثاء أسعد أخي الراثية . ( 6 ) النفيضة : جماعة يبعثون ليكشفوا هل ثم خوف أو عدو . واسمأل : قصر ، والتبع : الظل . واسمئلال التبع عند نصف النهار . كأن المراد أن المرثى كان يرد المياه ذا حضيرة ونفيضة أي مرافقا لهذه ولهذه ، أو أنه نفسه يكون حضيرة ونفيضة أي يقوم مقامهما ، فهو واحد يقوم مقام الجماعة .