الفيروز آبادي
405
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
الرّابع : استعاذة « 1 » موسى بالحقّ عن ملابسة الجهلة ( أَعُوذُ « 2 » بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ ) وقال مرّة ( إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ ) « 3 » وقال يوسف : إن لم تبذرقنى « 4 » بعصمتك أصير من جملة الجهلاء ( أَصْبُ « 5 » إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجاهِلِينَ ) وقال تعالى ( إِذْ أَنْتُمْ « 6 » جاهِلُونَ ) وخاطب نبيّه وحبيبه . ( فَلا تَكُونَنَّ « 7 » مِنَ الْجاهِلِينَ ) قل « 8 » يا محمّد لنسائك يجتنبن من التزيّي بزىّ الجهلاء ( وَلا تَبَرَّجْنَ « 9 » تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ ) ( فِي قُلُوبِهِمُ « 10 » الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ ) ( وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ « 11 » يَجْهَلُونَ ) ما صدر من العصاة من المعاصي فبسبب جهلهم ( عَمِلُوا السُّوءَ « 12 » بِجَهالَةٍ ) ليكن جوابك لخطاب الجاهلين سلاما طلبا للسّلامة ( وَإِذا خاطَبَهُمُ « 13 » الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً ) ( سَلامٌ عَلَيْكُمْ « 14 » لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ ) « 15 » . والجهل نقيض العلم ، جهله يجهله جهلا وجهالة . وجهل عليه : أظهر الجهل كتجاهل . وهو جاهل . والجمع جهل وجهل وجهّل وجهّال وجهلاء .
--> ( 1 ) في الأصلين : « استعانة » والمناسب ما أثبت . ( 2 ) الآية 67 سورة البقرة . ( 3 ) الآية 138 سورة الأعراف . ( 4 ) أي تحرسنى وتحمنى . والبذرقة الخفارة والحماية . والكلمة فارسية ، وفي التاج « وأصل هذه الكلمة مركبة من « بد » و « راه » والمعنى : الطريق الردىء ، فعربوا الهاء بالقاف ، وأعجموا الذال » . ( 5 ) الآية 33 سورة يوسف . ( 6 ) الآية 89 سورة يوسف . ( 7 ) الآية 35 سورة الأنعام . ( 8 ) قبله في ا : « ولتكونن من الجاهلين » وفي ب : « ليحبطن عملك ولتكونن من الجاهلين » والتلاوة : « وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ » وهي في الزمر آية 65 . ( 9 ) الآية 33 سورة الأحزاب . ( 10 ) الآية 26 سورة الفتح . ( 11 ) الآية 111 سورة الأنعام . ( 12 ) الآية 119 سورة النحل . ( 13 ) الآية 63 سورة الفرقان . ( 14 ) الآية 55 سورة القصص . ( 15 ) يلاحظ أن المؤلف لم يذكر العدد بعد الرابع . وقد ذكر خمسة عشر موضعا حذفنا منها موضعا أخطأ في تلاوة آيته ، وهي « ليحبطن عملك ولتكونن من الجاهلين » .