الفيروز آبادي
394
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
إلى كلّ الخلائق ( إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ « 1 » إِلَيْكُمْ جَمِيعاً ) ولو أردنا لهدينا الكلّ ( أَنْ لَوْ يَشاءُ « 2 » اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً ) ولو أراد اللّه لأورد النّاس مورد الإيمان ( وَلَوْ « 3 » شاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً ) تعلّق رجاء يعقوب بوصول أولاده إليه كلّهم ( عَسَى اللَّهُ « 4 » أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً ) نحن قهرنا فرعون ومن معه ( فَأَغْرَقْناهُ « 5 » وَمَنْ مَعَهُ جَمِيعاً ) سيبرز الكل في عرصات القيامة ( وَبَرَزُوا لِلَّهِ « 6 » جَمِيعاً ) الأخابث وما عملوا إلى النّار ( فَيَرْكُمَهُ « 7 » جَمِيعاً ) يعاقب بعضهم بعضا في دخولها ( حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا « 8 » فِيها جَمِيعاً ) ونحن نجمع المنافقين والكافرين فيها ( إِنَّ اللَّهَ جامِعُ « 9 » الْمُنافِقِينَ وَالْكافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً ) لأنّ جهنّم موعد المسيئين يملؤها منهم ( وَإِنَّ « 10 » جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ ) ( لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ « 11 » مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ) . قال الشاعر : صون الفتى عرضه عمّا يدنّسه * وصونه ماله ما ليس يجتمع ما طاب قوم وإن عزّوا وإن كثروا * حتى يطيب لهم تفريق ما جمعوا « 12 »
--> ( 1 ) الآية 158 سورة الأعراف . ( 2 ) الآية 31 سورة الرعد . ( 3 ) الآية 99 سورة يونس . ( 4 ) الآية 83 سورة يوسف . ( 5 ) الآية 103 سورة الإسراء . ( 6 ) الآية 21 سورة إبراهيم ( 7 ) الآية 37 سورة الأنفال ( 8 ) الآية 38 سورة الأعراف . ( 9 ) الآية 140 سورة النساء . ( 10 ) الآية 43 سورة الحجر . ( 11 ) الآية 119 سورة هود . ( 12 ) انظر الغرر ص 238 .