الفيروز آبادي

362

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

8 - بصيرة في الجبل وجمعه أجبل وجبال . وقد ورد في القرآن على عشرين وجها . الأوّل : جبال الموج للسلامة في حقّ نوح ، والمهلكة في حقّ المشركين من قومه ( وَهِيَ تَجْرِي « 1 » بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبالِ ) الثاني : جبال ثمود للمهارة والحذاقة ( وَكانُوا « 2 » يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً آمِنِينَ ) وفي موضع ( فارِهِينَ ) « 3 » . الثّالث : محلّ موسى حال الرؤية ( فَلَمَّا تَجَلَّى « 4 » رَبُّهُ لِلْجَبَلِ ) . الرابع : جبل إبراهيم لإظهار القدرة والإحياء بعد الإماتة ( ثُمَّ اجْعَلْ « 5 » عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً ) . الخامس : جبل بني إسرائيل لقبول الأمر والشريعة ( وَإِذْ نَتَقْنَا « 6 » الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ ) . السّادس : الجبل المذكور لتأثير المكر والحيلة من القرون الماضية ( وَإِنْ كانَ « 7 » مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ ) . السّابع : جبل النحل لتحصيل العسل للشّفاء والرّاحة ( أَنِ اتَّخِذِي « 8 » مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً ) .

--> ( 1 ) الآية 42 سورة هود . ( 2 ) الآية 82 سورة الحجر . ( 3 ) في الآية 149 سورة الشعراء . والتلاوة فيها : « وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين » . ( 4 ) الآية 143 سورة الأعراف . ( 5 ) الآية 260 سورة البقرة . ( 6 ) الآية 171 سورة الأعراف . ( 7 ) الآية 46 سورة إبراهيم . ( 8 ) الآية 68 سورة النحل .