الفيروز آبادي
363
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
الثامن : المذكور للكنّ والكفاية ( وَجَعَلَ « 1 » لَكُمْ مِنَ الْجِبالِ أَكْناناً ) التاسع : المذكور لقهر المتكبّرين عن الرّعونة « 2 » والتكبّر ( وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ « 3 » طُولًا ) . العاشر : تزعزع الجبال بيانا لصعوبة حال القيامة ( وَيَوْمَ « 4 » نُسَيِّرُ الْجِبالَ ) ( وَتَسِيرُ الْجِبالُ « 5 » سَيْراً ) ( وَإِذَا الْجِبالُ « 6 » سُيِّرَتْ ) . الحادي عشر : المذكور للمتكبّرين والمدّعين لإظهار السّياسة ( وَتَخِرُّ الْجِبالُ « 7 » هَدًّا ) . الثاني عشر : السّؤال عن حال الجبال وبيان صعوبتها ( وَيَسْئَلُونَكَ « 8 » عَنِ الْجِبالِ ) . الثالث عشر : المذكور بالتّسبيح موافقة لداود عليه السّلام ( إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبالَ « 9 » مَعَهُ يُسَبِّحْنَ ) ( وَسَخَّرْنا « 10 » مَعَ داوُدَ الْجِبالَ ) ( يا جِبالُ « 11 » أَوِّبِي مَعَهُ ) . الرّابع عشر : المذكور للانقياد وموافقته للشجر والنجوم إظهارا للخدمة « 12 » ( وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ « 13 » وَالنُّجُومُ وَالْجِبالُ ) . الخامس عشر : جبال البرد والمطر ( وَيُنَزِّلُ « 14 » مِنَ السَّماءِ مِنْ جِبالٍ فِيها مِنْ بَرَدٍ ) .
--> ( 1 ) الآية 81 سورة النحل . ( 2 ) ب : « الرعوبة » وهي مصحفة عن « الرعونة » وفي ا : « الدعوة » وضمن القهر معنى المنع فعداه بعن . ( 3 ) الآية 37 سورة الإسراء . ( 4 ) الآية 47 سورة الكهف . ( 5 ) الآية 10 سورة الطور . ( 6 ) الآية 3 سورة التكوير . ( 7 ) الآية 90 سورة مريم . ( 8 ) الآية 105 سورة طه . ( 9 ) الآية 18 سورة ص . ( 10 ) الآية 79 سورة الأنبياء . ( 11 ) الآية 10 سورة سبأ . ( 12 ) كذا في ب . وفي أ : « للحرمة » . ( 13 ) الآية 18 سورة الحج . ( 14 ) الآية 43 سورة النور .