الفيروز آبادي
352
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
2 - بصيرة في الجنة وهي وما يشتقّ من مادتها ، ترد على اثنى عشر وجها . الأوّل : بمعنى التوحيد ( وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ ) « 1 » قال المفسّرون : أي إلى الإيمان . الثاني : بمعنى بستان كان باليمن ( إِنَّا « 2 » بَلَوْناهُمْ كَما بَلَوْنا أَصْحابَ الْجَنَّةِ ) . الثالث : بمعنى أخوين من بني إسرائيل ( وَاضْرِبْ « 3 » لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنا لِأَحَدِهِما جَنَّتَيْنِ ) الآية . الرّابع : بمعنى البساتين المحفوفة بالأشجار والمياه الجاريات ( وَيَجْعَلْ « 4 » لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً ) . الخامس : بمعنى رياض الرّوح والرّضوان . وبساتين الأحباب والإخوان ( وَجَنَّةٍ « 5 » عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ ) وهي أربع جنان . ثنتان للخواصّ ( وَلِمَنْ « 6 » خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ ) وثنتان لعامّة المؤمنين ( وَمِنْ « 7 » دُونِهِما جَنَّتانِ ) وإحدى هذه الأربع جنّة النّعيم ( إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ « 8 » عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ )
--> ( 1 ) الآية 221 سورة البقرة . ( 2 ) الآية 17 سورة القلم . ( 3 ) الآية 32 سورة الكهف . ( 4 ) الآية 12 سورة نوح . ( 5 ) الآية 133 سورة آل عمران . ( 6 ) الآية 46 سورة الرحمن . ( 7 ) الآية 62 سورة الرحمن . ( 8 ) الآية 34 سورة القلم .