الفيروز آبادي
353
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
( أَنْ يُدْخَلَ « 1 » جَنَّةَ نَعِيمٍ ) والأخرى جنّة المأوى ( عِنْدَها « 2 » جَنَّةُ الْمَأْوى ) . والثالثة : جنّة عدن ( فِي جَنَّاتِ « 3 » عَدْنٍ ) ( جَزاؤُهُمْ « 4 » عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ ) . الرّابعة : جنّة الفردوس ( كانَتْ لَهُمْ « 5 » جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا ) ومن جملة الجنان دار السّلام ، ودار الخلد ، وعلّيّون تكملة السبع . السّادس : الجنّة - بكسر الجيم - بمعنى الجنّ ( مِنَ الْجِنَّةِ « 6 » وَالنَّاسِ ) ( لَأَمْلَأَنَّ « 7 » جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ) . السابع : الجنّة بمعنى الجنون ( أَمْ « 8 » يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ ) ( ما بِصاحِبِكُمْ مِنْ « 9 » جِنَّةٍ ) . الثامن : الجنّ بمعنى السّتر عن الحاسّة . يقال : جنّة اللّيل وأجنّه ، وجنّ عليه فجنّ « 10 » : ستره وأجنّه : جعل له ما يجنه وجنّ عليه كذا ، ستره . والجنان : القلب لكونه مستورا عن الحاسّة ، والمجنّ والجنّة : التّرس الّذى يجنّ صاحبه . التّاسع : الجنين بمعنى الطّفل في بطن أمّه ( وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ « 11 » فِي بُطُونِ ) والجنين أيضا : القبر « 12 » فعيل بمعنى فاعل . والأول بمعنى مفعول . العاشر : الجنّ . ويقال على وجهين :
--> ( 1 ) الآية 38 سورة المعارج . ( 2 ) الآية 15 سورة النجم . ( 3 ) الآية 72 سورة التوبة . ( 4 ) الآية 8 سورة البينة . ( 5 ) الآية 107 سورة الكهف . ( 6 ) الآية 6 سورة الناس . ( 7 ) الآية 119 سورة هود . ( 8 ) الآية 70 سورة المؤمنين . ( 9 ) الآية 46 سورة سبأ . ( 10 ) كذا في ا . وفي ب : « فجنه » . ( 11 ) الآية 32 سورة النجم . ( 12 ) تبع في هذا الراغب ، وقد نقله عن الراغب صاحب التاج ، والمعروف في القبر الجنن بالتحريك ، والظاهر أن الراغب اختلط عليه الأمر .