الفيروز آبادي

34

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

التّاسع الأخنس بن شريق : ( إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ « 1 » هَلُوعاً ) . العاشر أبىّ بن خلف الجمحىّ : ( يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ « 2 » ما غَرَّكَ ) . الحادي عشر كلدة بن أسيد : ( لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ « 3 » فِي كَبَدٍ ) . الثاني عشر عقبة بن أبي معيط : ( وَكانَ « 4 » الشَّيْطانُ لِلْإِنْسانِ خَذُولًا ) . الثالث عشر أبو طالب : ( فَلْيَنْظُرِ « 5 » الْإِنْسانُ مِمَّ خُلِقَ ) . الرّابع عشر عدىّ بن ربيعة : ( أَ يَحْسَبُ « 6 » الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ ) . الخامس عشر عتبة بن أبي لهب : ( قُتِلَ الْإِنْسانُ « 7 » ما أَكْفَرَهُ ) . ( فَلْيَنْظُرِ « 8 » الْإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ ) . السّادس عشر سعد بن أبي وقّاص : ( وَوَصَّيْنَا « 9 » الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً ) . السّابع عشر عبد الرّحمن بن أبي بكر الصّدّيق في سورة الأحقاف : ( وَوَصَّيْنَا « 10 » الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ ) .

--> ( 1 ) الآية 19 سورة المعارج ( 2 ) الآية 6 سورة الانفطار ( 3 ) الآية 4 سورة البلد ( 4 ) الآية 29 سورة الفرقان ( 5 ) الآية 5 سورة الطارق ( 6 ) الآية 3 سورة القيامة ( 7 ) الآية 17 سورة عبس . وكان الانسان في الآية عتبة بن أبي لهب تبع فيه غيره وقد صح اسلام عتبة ، وذكره ابن حجر في الإصابة وكان له أخ هو عتيبة وقد دعا عليه النبي صلى اللّه عليه وسلم فأكله الأسد في طريقه إلى الشام فالظاهر أن الآية تنزل عليه . وانظر شهاب البيضاوي في تفسير سورة تبت . ( 8 ) الآية 24 سورة عبس ( 9 ) الآية 8 سورة العنكبوت ( 10 ) الآية 15 سورة الأحقاف