الفيروز آبادي
339
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
4 - بصيرة في الثمرات وقد ورد في القرآن على أربعة أوجه : الأوّل : بمعنى الفواكه المختلفة ( وَمِنْ « 1 » ثَمَراتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنابِ ) ( كُلُوا « 2 » مِنْ ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ ) ( لَهُ فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ ) « 3 » ولها نظائر . الثاني : عبارة عن كثرة المال ( وَكانَ « 4 » لَهُ ثَمَرٌ ) أي مال كثير مستفاد . قاله ابن عبّاس . الثالث : بمعنى الأولاد والأحفاد في قول بعض المفسّرين ( وَنَقْصٍ « 5 » مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ ) . الرابع : بمعنى الأزهار والأنوار ( ثُمَّ كُلِي « 6 » مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ ) أي من الأزهار والأنوار . والثّمر في الأصل اسم لكلّ ما يتطعّم من أحمال الشجر ، الواحدة ثمرة والثّمار « 7 » نحوه . والثّمر هو الثّمار . وقيل : هو جمعه . ويكنى به عن المال المستفاد كما تقدّم عن ابن عبّاس . ويقال ثمّر اللّه ما له أي كثّره . ويقال لكلّ نفع يصدر عن شئ : ثمرته ؛ كقولك : ثمرة العلم العمل
--> ( 1 ) الآية 67 سورة النحل ( 2 ) الآية 141 سورة الأنعام ( 3 ) الآية 266 سورة البقرة ( 4 ) الآية 34 سورة الكهف ( 5 ) الآية 155 سورة البقرة ( 6 ) الآية 69 سورة النحل ( 7 ) كذا ورد في القاموس ، وفي شرحه أن بعض اللغويين أنكره .