الفيروز آبادي

340

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الصّالح ، وثمرة العمل الصّالح الجنّة . وثمرة السّوط عقد أطرافها « 1 » تشبيها بالثمر في الهيئة والتدلّى عنه ، كتدلّى الثمر عن الشجرة . وأثمر القوم : أطعمهم من الثّمار . وفي كلامهم : من أطعم ولم يثمر كان كمن صلّى العشاء ولم يوتر . وفيه يقول الشاعر : إذا الضّيفان جاءوا قم فقدّم * إليهم ما تيسّر ثمّ آثر « 2 » وإن أطعمت أقواما كراما * فبعد الأكل أكرمهم وأثمر فمن لم يثمر الضّيفان بخلا * كمن صلّى العشاء وليس يوتر

--> ( 1 ) كذا في الأصلين . والسوط مذكر ، فكأنه أوله بالمقرعة . وفي القاموس : « أطرافه » وهي ظاهرة . ( 2 ) في هذه الأبيات عيب السناد ، إذ الأول فيه تأسيس بالألف ، والثالث فيه أرداف بالواو ، والثاني ليس فيه واحد منهما وقوله : « آثر » أي آثر ضيقك وقدمه على نفسك