الفيروز آبادي

33

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

( خَلَقْنَا « 1 » الْإِنْسانَ ) ، ( خَلَقَ الْإِنْسانَ عَلَّمَهُ « 2 » الْبَيانَ ) وله نظائر . الثاني بمعنى بني آدم : ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ « 3 » وَنَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ) الثالث بمعنى وليد بن المغيرة ( لَقَدْ خَلَقْنَا « 4 » الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ) ( وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ « 5 » الضُّرُّ دَعانا ) . الرّابع بمعنى قرط « 6 » بن عبد اللّه : ( إِنَّ الْإِنْسانَ « 7 » لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ) . الخامس أبو جهل : ( كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ « 8 » لَيَطْغى ) . السّادس النّضر بن الحارث : ( وَيَدْعُ « 9 » الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ دُعاءَهُ بِالْخَيْرِ ) . السّابع برصيصاء العابد : ( كَمَثَلِ « 10 » الشَّيْطانِ إِذْ قالَ لِلْإِنْسانِ اكْفُرْ ) . الثامن بديل بن ورقاء : ( إِنَّ الْإِنْسانَ « 11 » لَكَفُورٌ ) .

--> ( 1 ) الآية 26 سورة الحجر ( 2 ) الآيتان 3 ، 4 سورة الرحمن . وتفسير الانسان بآدم هو المنقول عن ابن عباس . ويرى كثير أن المراد الجنس ( 3 ) الآية 16 سورة ق ( 4 ) الآية 4 سورة التين . وتفسير الانسان بالوليد بن المغيرة منقول عن ابن عباس والجمهور على الجنس بدليل الاستثناء بعده ( 5 ) الآية 12 سورة يونس وفي تنوير المقياس المنسوب إلى ابن عباس أن المراد بالانسان هشام بن المغيرة . والجمهور على أن المراد به الكافر ( 6 ) في تنوير المقباس في سورة العاديات : « الانسان يعنى الكافر . ويقال قرط بن عبد اللّه بن عمرو . ويقال أبو حباحب » وقال قبل هذا : « وكان أبو حباحب رجلا من العرب أبخل الناس ممن يكون في العساكر لا يوقد نارا أبدا للخبز ولا لغيره حتى ينام كل ذي عين ثم يوقدها . . » ( 7 ) الآية 9 سورة العاديات ( 8 ) الآية 6 سورة العلق ( 9 ) الآية 11 سورة الإسراء ( 10 ) الآية 16 سورة الحشر ( 11 ) الآية 15 سورة الزخرف