الفيروز آبادي
239
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
25 - بصيرة في البرق وهو لمعان السّحاب . والبرق ، والبارقة : السّيف . سمّى للمعانه . ويقال في البرق : يشرى ويومض ، ويعنّ ويعترض ، ويوبص « 1 » ، ويستطير ، ويستطيل ، ويلمع ويتبوّج ، ويخطف ، ويخفق ، ويبرق ، ويتألّق ، ويتلألأ ، ويستشرى ، وينبض ، ويهبّ ، ويخرق ، ويتسلسل ، ويستنّ ، ويبتسم ، ويضحك ، وينبعق ، وينشقّ ، ويرتعص ، ويفرى ، ويهضّ « 2 » ، وينبعث « 3 » ، ويلوح ، ويتهلّل ، ويتكلّل « 4 » . ومما يستحسن في وصف البرق وخفائه ، والرّعد في حدائه ، والثّلج ولألائه ، قول بعضهم : ينبض نبض العرق في استخفاء * شرارة تطرف من قصباء أو طرف طير همّ باقتذاء « 5 » * حتى إذا امتدّت « 6 » على السّواء ورجفت بزجل الحداء * وقعقعت بالرّعد ذي الضّوضاء كأنّ بين الأرض والسّماء * رجل « 7 » جراد ثار في عماء « 8 »
--> ( 1 ) كذا والظاهر أنه محرف عن « بيص » فالمعروف من الوبيص يبص ( 2 ) كذا والهض : الكسر ، فإذا لم يكن محرفا فإنه استعارة لشق البرق الظلام . ( 3 ) في الأصلين الكلمة غير واضحة . وقد أثبتها بالاحتمال ( 4 ) كذا . والذي في القاموس للبرق : انكل ( 5 ) الاقتذاء : نظر الطير ثم اغماضه ( 6 ) اى السحب ( 7 ) رجل الجراد : القطعة العظيمة منه ( 8 ) هو السحاب المرتفع