الفيروز آبادي
221
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
وباق بجنسه ، ونوعه ، دون شخصه ، وجزئه ؛ كالإنسان ، والحيوانات . فكذا « 1 » في الآخرة باق بشخصه ؛ كأهل الجنّة ؛ فإنهم يبقون على التأبيد لا إلى مدة ، وباق بنوعه ، وجنسه ؛ كما روى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنّ ثمار الجنّة يقطعها « 2 » أهلها ، ويأكلونها ، ثمّ تخلف مكانها مثلها . ولكون ما في الآخرة دائما قال اللّه تعالى : ( وَما عِنْدَ « 3 » اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى ) .
--> ( 1 ) في الراغب : « وكذا » وهو أولى ( 2 ) في الراغب : « يقطفها » ( 3 ) الآية 60 سورة القصص