الفيروز آبادي

176

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

73 - بصيرة في الأبد وقد ذكر في اثنى عشر موضعا من التنزيل : ( لَنْ نَدْخُلَها « 1 » أَبَداً ما دامُوا فِيها ) ، ( وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ « 2 » أَبَداً بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ) ( وَلا يَتَمَنَّوْنَهُ « 3 » أَبَداً ) ( ماكِثِينَ « 4 » فِيهِ أَبَداً ) ( وَلَنْ « 5 » تُفْلِحُوا إِذاً أَبَداً ) ( ما أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ « 6 » هذِهِ أَبَداً ) ( فَلَنْ « 7 » يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً ) ( ما زَكى مِنْكُمْ « 8 » مِنْ أَحَدٍ أَبَداً ) ( وَلا نُطِيعُ « 9 » فِيكُمْ أَحَداً أَبَداً ) ( وَبَدا بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ « 10 » الْعَداوَةُ وَالْبَغْضاءُ أَبَداً ) ( وَالْمُؤْمِنُونَ « 11 » إِلى أَهْلِيهِمْ أَبَداً ) ( فَإِنَّ لَهُ « 12 » نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ) ( خالِدِينَ فِيها أَبَداً « 13 » رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ) والأبد : عبارة عن مدّة الزّمان الممتدّ الّذى لا يتجزّأ كما يتجزّأ الزمان . وذلك أنّه يقال : زمان كذا ، ولا يقال أبد كذا . وكان حقّه ألّا يثنى ولا يجمع ، إذ لا يتصوّر حصول أبد آخر يضمّ إليه ، فيثنى ، ولكن قد قيل آباد . وذلك على حسب تخصيصه في بعض ما يتناوله ؛ كتخصيص اسم الجنس في بعضه ثمّ يثنى ، ويجمع . على أنّ بعض النّاس ذكر أنّ ( آباد ) مولّد ، وليس من الكلام العربىّ الفصيح . وأبد آبد ، وأبيد أي دائم . وذلك على التأكيد . وتأبّد الشّيء : بقي أبدا .

--> ( 1 ) الآية 24 سورة المائدة ( 2 ) الآية 95 سورة البقرة ( 3 ) الآية 7 في سورة الجمعة ( 4 ) الآية 3 سورة الكهف ( 5 ) الآية 20 سورة الكهف ( 6 ) الآية 35 سورة الكهف ( 7 ) الآية 57 سورة الكهف ( 8 ) الآية 21 سورة النور ( 9 ) الآية 11 سورة الحشر ( 10 ) الآية 4 سورة الممتحنة ( 11 ) الآية 12 سورة الفتح . ( 12 ) الآية 23 سورة الجن ( 13 ) الآية 119 سورة المائدة . هذا وليعلم أنه لم يستوعب مواضع الأبد في القرآن ، وهي في المعجم المفهرس ثمانية وعشرون