الفيروز آبادي

148

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

والأكثر - ، أو بالعناية ، والهمّة . ولا يقال ( في العرف إلا لمن كثر ملازمته « 1 » ويقال ) لمالك الشئ : هو صاحبه . وقد يضاف الصّاحب إلى مسوسه ؛ نحو صاحب الجيش « 2 » ، وإلى سائسه ، نحو صاحب الأمير . والمصاحبة والاصطحاب أبلغ من الاجتماع ؛ لأنّ المصاحبة تقتضى طول لبثه . « 3 » وكلّ اصطحاب اجتماع ، وليس كلّ اجتماع اصطحابا . والإصحاب للشيء : الانقياد له . وأصله أن يصير له صاحبا . ويقال . أصحب فلان : إذا كبر ابنه ، فصار صاحبه ، وأصحب فلان فلانا : جعله صاحبا له ؛ قال تعالى : ( وَلا هُمْ « 4 » مِنَّا يُصْحَبُونَ ) أي لا يكون لهم من جهتنا ما يصحبهم : من سكينة ، وروح ، وتوفيق ، ونحو ذلك ممّا يصحبه أولياءه .

--> ( 1 ) سقط ما بين القوسين في أ ( 2 ) أ ، ب : « الجنس » وما أثبت عن الراغب ( 3 ) أي لبث الصاحب . والأولى : « لبث » : ( 4 ) الآية 43 سورة الأنبياء