الفيروز آبادي

141

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الخامس والعشرون المسيح : المنديل الأخشن . والمنديل ما يمسك للنّدل ، وهو الوسخ ، سمّى به لاتّساخه بدرن الكفر والشرك . السّادس والعشرون المسح : الكساء الغليظ من الشعر ، يفرش في البيت : سمّى به لذلّته ، وهوانه ، وابتذاله . السّابع والعشرون المسحاء : الأرض الّتى لا نبات فيها . وقال ابن شميل : الأرض الجرداء الكثيرة الحصى ، لا شجر بها ، ولا تنبت ، غليظة جدّا . وكذلك المكّار الأمسح ، سمّى به لعدم خيره وعظم ضيره . الثامن والعشرون المسيح في اللّغة : الأعور . التّاسع والعشرون التمسح : دابّة بحريّة كثيرة الضّرر على سائر دوابّ البحر ، سمّى به لضرّه وإيذائه . الثلاثون مسح سيفه إذا استلّه من غمده ، سمّى به لشهره سيوف البغى والطغيان . الحادي والثلاثون المسيح والأمسح : من به عيب في باطن فخذيه ، وهو اصطكاك إحداهما بالأخرى ، سمّى به لأنّه معيوب بكلّ عيب قبيح . الثاني والثلاثون رجل أمسح وامرأة مسحاء وصبىّ ممسوح إذا لزقت أليتاه بالعظم . وهو عيب أيضا . الثالث والثلاثون يمكن أن يكون المسيح الدّجال من قولهم : جاء فلان يتمسّح أي لا شئ معه كأنّه يمسح ذراعه . وذلك لإفلاسه من كلّ خير وبركة . الرّابع والثلاثون يمكن أن يكون المسيح كلمة اللّه من قولهم : فلان