ابراهيم بن عمر البقاعي
28
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
له مقصد من الأرض معين كان كأنه يدور فيها ، والذي لا يكذب أهله ، وكل طالب حاجة - قاله ابن دريد . وراودت الرجل : أردته على فعل ؛ ورائد الرحى : يدها ، أي العود الذي تدار به ويقبض عليه الطاحن ، والرياد : اختلاف الإبل في المرعى مقبلة ومدبرة ، ورادت المرأة - إذا اختلفت إلى بيوت جاراتها ، وراد وساده - إذا لم يستقر ، والرود : الطلب والذهاب والمجيء ، وامش على رود - بالضم ، أي مهل ، وتصغيره رويد ، والمرود : الذي يكتحل به ، لأنه يدار في العين ، وحديدة تدور في اللجام ، ومحور البكرة من حديد ، والدير : معروف ، ويقال للرجل إذا كان رأس أصحابه : هو رأس الدير - كأنه من إدارة أصحابه به ، وترديت بالرداء وارتديت - كأنه من الإدارة ، والرداء : السيف - لأنه يتقلد به في موضع الردى ، والرديان - محركا : مشى الحمار بين آريه ومتمعكه ، وراديت فلانا ، مثل : راودته ، وردت الجارية - إذا رفعت إحدى رجليها وقفزت بواحدة ، لأن مشيها حينئذ يشبه الدوران ، والريد - بالكسر : الترب ، لأنه يراودك ، أي يمشي معك من أول زمانك ؛ ومن الإتيان : الورود ، وهو إتيان المورد من ماء وطريق ، والوارد : الصائر إلى الماء للاستقاء منه ، وهو الذي ينزل إلى الماء ليتناول منه ، والورد معروف ، ونور كل شجرة ورد ، لأنه يقصد للشم وغيره ، ويخرج هو منها فهو وارد أي آت ، وهو أيضا مع ذلك مستدير ، والورد - بالكسر : يوم الحمى إذا أخذت صاحبها لوقت لأنها تأتيه ، وهو من الدوران أيضا لأنها تدور في ذلك الوقت بعينه ، وهذا كله يصلح للإقبال ، ومنه : أرنبة واردة ، أي مقبلة على السبلة ، والريد : أنف الجبل - قاله ابن فارس ، وقال ابن دريد : والريد : الحيد الناتىء من الجبل ، والجمع ريود ؛ وفي القاموس : الحيد من الجبل شاخص كأنه جناح ، ويسمى الشجاع الوارد ، لإقباله على كل ما يريده واستعلائه عليه ، والوريدان : عرقان مكتنفا صفحتي العنق مما يلي مقدمة غليظان ، والورد : النصيب من القرآن ، لأنه يقصد بالقراءة ويقبل عليه ويدار عليه ، ودريت الشيء : علمته ، فأنت مقبل عليه وارد إليه ، والدرئة - مهموزة : حلقة يتعلم عليها الطعن والرمي ، والدرية - مهموزة وغير مهموزة : دابة يستتر بها رامي الصيد فيختله ، فهي من الإقبال والخداع ، وإن بنى فلان أدروا مكانا ، أي اعتمدوه بالغزو والغارة ، والدريّ : شبيه بمدرى الثور وهو قرنه ، لأنه يقصد به الشيء ويقبل به على مراده فيصلحه به ، وما أدري أين ردي ؟ أي أين ذهب ؟ والإرواد : المهلة في الشيء ؛ وامش رويدا : على مهل ، والرادة والريدة : السهلة من الرياح ، فكأنها تأتي على مهل ؛ ومن الحيرة والفساد والهلاك : ردي الرجل - إذا هللك ، وأرداه اللّه ، وتردى في هوة : تهور فيها ، ورديته بالحجارة : رميته ، والرداة : الصخرة ، يكسر بها الشيء ، والمرادي :