ابن الهائم
325
التبيان في تفسير غريب القرآن
10 - غَدَقاً [ 16 ] : أي كثيرا . 11 - صَعَداً [ 17 ] : أي شاقّا ، يقال : تصعّدني الأمر أي شقّ عليّ ، ومنه قول عمر : « ما تصعّدني شيء ما تصعّدتني خطبة النّكاح » « 1 » . 12 - الْمَساجِدَ [ 18 ] قيل : هي المساجد المعروفة التي يصلّى فيها ، أي فلا تعبدوا فيها صنما . وقيل : هي مواضع السّجود من الإنسان : الجبهة ، والأنف ، واليدان ، والرّكبتان ، والرّجلان . وأحدهما مسجد . 13 - لِبَداً « 2 » [ 19 ] : أي كثيرا من التّلبّد كأن بعضه على بعض . وبالكسر : جماعات واحدها لبدة . ومعنى لبدا : يركب بعضهم بعضا . ومن هذا اشتقاق هذه اللّبود التي تفرش ، ومعنى : كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً [ 19 ] : كادوا يركبون النبيّ - صلّى اللّه عليه وسلّم - رغبة في القرآن وشهوة لاستماعه . 73 - سورة المزمل 1 - الْمُزَّمِّلُ [ 1 ] : الملتفّ في ثيابه ، وأصله المتزمّل ، فأدغمت التاء في الزاي . 2 - وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ [ 4 ] التّرتيل في القراءة : التّبيين لها كأنّه يفصل بين الحرف « 3 » والحرف ، ومنه « 4 » قيل : ثغر رتل ورتل : إذا كان مفلّجا لم يلصق بعض الأسنان على بعض ، ولا يركب بعضها بعضا . 3 - ناشِئَةَ اللَّيْلِ [ 6 ] : ساعاته ، من نشأت : أي ابتدأت .
--> ( 1 ) تفسير غريب ابن قتيبة 491 ، والنهاية ( صعد ) 3 / 30 . ( 2 ) سها المصنف وبدأ بتفسير لِبَداً التي بضم اللام وفتح الباء الواردة في سورة البلد ، الآية السادسة ، ثم أعقب ذلك ما ورد في هذه السورة ( أي الجن ) بالآية 19 وهي بكسر اللام وفتح الباء . وقد أورد السجستاني اللفظة المضمومة اللام في اللام المضمومة والمكسورة في اللام المكسورة . ( 3 ) في هامش الأصل : « والفرق بينه وبين التّحقيق أن التحقيق يكو [ ن ] للزيادة والتعليم والتمرين ، والترتي [ ل ] يكون للتدبر والتفكّر والاستنبا [ ط فكل ] تحقيق ترتيل ، وليس كل ترتيل تحق [ يقا ] . وجاء عن علي رضي اللّه عنه أنه س [ ئل ] عن قوله تعالى وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا فقال : « الترتيل تحقيق الحروف و [ معرفة ] الوقوف . « انتهى وما بين المعقوفتين لم يظهر في الأصل وأثبت من النشر 1 / 209 والنص فيه . ( 4 ) في الأصل : « ومثله » . والمثبت من النزهة 99 .