ابن الهائم
211
التبيان في تفسير غريب القرآن
17 - سورة الإسراء 1 - فَجاسُوا [ 5 ] : أي عاثوا وقتلوا ، وكذلك حاسوا « 1 » وهاسوا وداسوا . 2 - خِلالَ الدِّيارِ [ 5 ] : أي بينها ، وخلال السحاب وخلله : الذي يخرج منه القطر . و [ فجاسوا خلال الديار ] : تخلّلوا الأزقّة بلغة جذام « 2 » . 3 - نَفِيراً [ 6 ] : [ نفرا ] « 3 » والنّفير : القوم الذين يجتمعون ليصيروا إلى أعدائهم فيحاربوهم . 4 - وَلِيُتَبِّرُوا [ 7 ] : أي ليدمّروا ويخرّبوا . والتّبار : الهلاك . 5 - مُبْصِرَةً [ 12 ] : أي مبصرا بها . 6 - طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ [ 13 ] [ طائره ] : ما عمل من خير أو شرّ . وقيل : طائره : حظّه الذي قضاه اللّه تعالى له من الخير والشّر ، فهو لازم عنقه [ زه ] وقد سبق الكلام عليه « 4 » . 7 - وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى [ 15 ] : أي لا تحمل النّفس الوازرة ذنب نفس أخرى . 8 - أَمَرْنا وآمرنا « 5 » [ 16 ] بمعنى وأمّرنا « 6 » : جعلناهم أمراء . ويقال : أمرنا ، من الأمر ، أي أمرناهم بالطّاعة إعذارا وإنذارا وتخويفا ووعيدا . 9 - مُتْرَفِيها [ 16 ] : الذين نعموا في الدّنيا في غير طاعة اللّه تعالى .
--> ( 1 ) قرأ بها أبو السمال ( المحتسب 2 / 15 ) . ( 2 ) ما ورد في القرآن من لغات 1 / 228 ، والإتقان 2 / 100 . ( 3 ) زيادة من النزهة . ( 4 ) عند تفسير كلمة « طائر » الواردة في الآية 131 من سورة الأعراف . ( 5 ) قرأ يعقوب آمرنا ممدودة الألف ، وقرأ الباقون من العشرة أَمَرْنا غير ممدودة ( المبسوط 228 ) . ( 6 ) قرأ أمّرنا بتشديد الميم المفتوحة أبو عثمان النهدي وليث عن أبي عمرو وأبان عن عاصم ( شواذ القرآن 75 ) .