ابن الهائم
212
التبيان في تفسير غريب القرآن
10 - فَفَسَقُوا فِيها [ 16 ] : أي فخرجوا عن أمرنا عاصين لنا . 11 - فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ [ 16 ] : فوجب عليها الوعيد . 12 - مَدْحُوراً [ 18 ] : مطرودا * . 13 - مَحْظُوراً [ 20 ] : ممنوعا * . 14 - أُفٍّ « 1 » [ 23 ] الأفّ : وسخ الأذن ، والتّفّ : وسخ الأظفار ، ثم يقال لما يستثقل ويضجر منه أفّ وتفّ له ( زه ) « 2 » وقيل : أفّ للشيء الخسيس الحقير . أو صوت معناه التّضجّر . ولغات أفّ كثيرة تزيد على أربعين « 3 » . 15 - لِلْأَوَّابِينَ [ 25 ] : التّوابين . 16 - وَلا تُبَذِّرْ [ 26 ] التّبذير : التّفريق ، ومنه قولهم : بذرت الأرض ، أي فرّقت البذر فيها ، أي الحبّ . والتّبذير في النّفقة : الإسراف فيها وتفريقها في غير ما أحلّ اللّه عز وجل . 17 - إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ [ 27 ] الأخوّة إذا كانت في غير الولادة كانت المشاكلة والاجتماع بالفعل ، كقولك : هذا الثّوب أخو هذا الثّوب أي يشبهه . 18 - مَلُوماً مَحْسُوراً [ 29 ] أي تلام على إتلاف مالك ، ويقال : يلومك من لا تعطيه ، وتبقى محسورا منقطعا عن النّفقة والتّصرّف بمنزلة البعير الحسير الذي قد حسره السّفر ، أي ذهب بلحمه وقوته فلا انبعاث ولا نهضة به . 19 - كانَ خِطْأً كَبِيراً [ 31 ] : أي إثما عظيما ، يقال : خطئ ، إذا أثم ، وأخطأ ، إذا فاته الصواب . ويقال : هما بمعنى واحد .
--> ( 1 ) ضبط اللفظ أُفٍّ مكسور الفاء غير منون وفق قراءة أبي عمرو التي شاركه فيها أبو بكر عن عاصم وحمزة والكسائي وخلف من العشرة ، وقرأ منونا مكسورا حفص عن عاصم ونافع وأبو جعفر ، وقرأ بفتح الفاء بدون تنوين أُفٍّ ابن كثير وابن عامر ويعقوب . وكذا قرئ اللفظ بالقراءات الثلاث في الأنبياء 67 ، والأحقاف 17 ( المبسوط 228 ) وانظر بشأن الثمانية أي السبعة ومعهم يعقوب ( التذكرة 498 ، 499 ) . ( 2 ) وضع هذا الرمز في الأصل بعد كلمة « التضجر » ، ونص النزهة 28 ينتهي هنا . ( 3 ) ذكر صاحب القاموس أنها أربعون ، وأوصلها الزبيدي إلى خمسين ( التاج - أفف ) .