ابن الهائم

185

التبيان في تفسير غريب القرآن

69 - إِرْصاداً [ 107 ] : ترقّبا . ويقال : أرصدت له الشيء ، إذا جعلته له عدّة . والإرصاد في الشّر ، وقال ابن الأعرابي : رصدت وأرصدت في الخير والشّر جميعا . 70 - عَلى شَفا جُرُفٍ [ 109 ] شفا البئر والوادي والقبر وما أشبهها . وشفيره أيضا : حرفه . والجرف : ما تجرّفه السّيول من الأودية « 1 » . 71 - هارٍ [ 109 ] : مقلوب من هائر ، أي ساقط . ويقال : هار البناء وانهار وتهوّر ، إذا سقط . 72 - لَأَوَّاهٌ [ 114 ] : دعّاء ، ويقال : كثير التّأوه أي التّوجّع شفقا وفرقا . والتأوّه : أن يقول : أوّه ، وفيه خمس لغات : أوه ، وآو ، وأوه وآه أوّه . ويقال : هو يتأوّه ويتأوّى . 73 - تزيغ « 2 » قلوب فريق منهم [ 117 ] : أي تميل عن الحقّ . 74 - وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً [ 123 ] : أي شدّة [ عليهم ] وقلّة رحمة لهم . 75 - فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ [ 125 ] الرّجس في معنى العذاب ، أي فزادهم عذابا إلى عذابهم بما تجدّد عند نزوله من كفرهم . والرّجس : القذر ، والنّتن أيضا : أي نتنا إلى نتنهم ؛ أي كفرا إلى كفرهم . والنّتن كناية عن الكفر . 76 - عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ [ 128 ] : أي لإثمكم . وفي النساء لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ « 3 » يعني الإثم بلغة هذيل « 4 » ، أي ما هلكتم ، أي هلاككم . وقوله : عَزِيزٌ عَلَيْهِ أي شديد يغلب صبره ، يقال : عزّه عزّا ، إذا غلبه ، ومنه قولهم : من عزّ بزّ ، أي من غلب سلب . 77 - رَؤُفٌ « 5 » [ 128 ] : شديد الرّحمة .

--> ( 1 ) ورد هذا التفسير في موضعين من النزهة : الأول في 118 شَفا جُرُفٍ في باب الشين المفتوحة ، والآخر في 69 جُرُفٍ في باب الجيم المضمومة . ( 2 ) قرأ تزيغ بالتاء أبو عمرو ونافع وابن كثير وابن عامر وأبو بكر عن عاصم ، وقرأ الباقون من السبعة يَزِيغُ بالياء ( السبعة 319 ) . ( 3 ) سورة النساء ، الآية 25 . ( 4 ) الإتقان 2 / 93 . ( 5 ) كذا كتب في الأصل بغير واو . وسبق التعليق عليه في الآية 143 من سورة البقرة .