ابن الهائم

184

التبيان في تفسير غريب القرآن

57 - أُولُوا الطَّوْلِ [ 86 ] : أي الفضل والسّعة . 58 - وَطُبِعَ [ 87 ] : ختم . 59 - وَجاءَ الْمُعَذِّرُونَ [ 90 ] : المقصّرون الذين يعذّرون ؛ أي يوهمون أن لهم عذرا ولا عذر لهم . و « معذّرون » أيضا : معتذرون ، أدغمت التاء في الذّال . والاعتذار يكون بحقّ ويكون بباطل . ومعذرون « 1 » : الذين أعذروا ، أي أتوا بعذر صحيح . 60 - تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ [ 92 ] : تسيل . 61 - رَضُوا [ 40 / ب ] بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ [ 87 ، 93 ] : أي مع النساء . يقال : وجدت القوم خلوفا أي قد خرج الرجال وبقي النساء . 62 - أَجْدَرُ [ 97 ] : أحقّ * . 63 - مَغْرَماً [ 98 ] : أي غرما . والغرم : ما يلزم الإنسان نفسه ، أو يلزمه « 2 » غيره ، وليس بواجب . 64 - وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوائِرَ [ 98 ] دوائر الزّمان : صروفه التي تأتي مرة بخير ومرة بشرّ : يعني ما أحاط بالإنسان منه . 65 - عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ [ 98 ] : أي عليهم يدور من الدّهر ما يسوؤهم . 66 - مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ [ 101 ] : أي عتوا فيه ومرنوا عليه وجرؤوا « 3 » . 67 - إِنَّ صَلاتَكَ « 4 » سَكَنٌ لَهُمْ [ 103 ] : أي دعاؤك سكون وتثبيت لهم . 68 - وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ « 5 » [ 106 ] : أي مؤخّرون .

--> ( 1 ) قرأ الْمُعَذِّرُونَ بضم الميم وسكون العين وكسر الذال من غير تشديد يعقوب والكسائي برواية قتيبة ، وقرأ الباقون من الثمانية الْمُعَذِّرُونَ بفتح العين وتشديد الذال . ( التذكرة 422 ) . ( 2 ) في النزهة 186 « ويلزمه » مكان « أو يلزمه » . ( 3 ) في الأصل : « وخبروا » تحريف ، والمثبت من النزهة 174 ، ومعاني القرآن للفراء 1 / 450 . ( 4 ) كذا كتبت في الأصل بصيغة الجمع وفق قراءة أبي عمرو ، وشاركه فيها من السبعة ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم في رواية أبي بكر ، وقرأها في رواية حفص على التوحيد ( صلاتك ) وشاركه حمزة والكسائي ( السبعة 317 ) . ( 5 ) مُرْجَوْنَ بالهمزة قرأ بها أبو عمرو وابن كثير وابن عامر وأبو بكر عن عاصم ويعقوب ، وقرأ بقية العشرة مُرْجَوْنَ بغير الهمز وهم جعفر ونافع وحفص عن عاصم وحمزة والكسائي وخلف ( المبسوط 196 ) .