ابن الهائم
171
التبيان في تفسير غريب القرآن
الأعضاء الخاطئة ، وقرض الثّوب إذا أصابته نجاسة * . 81 - فَانْبَجَسَتْ [ 160 ] : انفجرت . 82 - يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ [ 163 ] : يتعدّون ويجاوزون ما أمروا . 83 - شُرَّعاً [ 163 ] : أي ظاهرة ، واحدها شارع . 84 - يَسْبِتُونَ [ 163 ] : يفعلون سبتهم ، أي يدعون العمل في السبت ، و يَسْبِتُونَ « 1 » بضم أوله : يدخلون في السّبت . 85 - بِعَذابٍ بَئِيسٍ [ 165 ] : أي شديد . 86 - تَأَذَّنَ رَبُّكَ [ 167 ] : أعلم ربّك . وتفعّل يأتي بمعنى أفعل ، كقولهم : أوعدني وتوعّدني ( زه ) . 87 - خَلْفٌ [ 169 ] : هو بالفتح يستعمل في الخير ، وبالسّكون في الشّر . وقد يستعمل في الخير مع الإضافة . وهو مصدر وصف به . وقيل : جمع خالف وهو الذي يأتي خلف من سبقه * . 88 - عَرَضَ هذَا الْأَدْنى [ 169 ] : أي الأمر الأقرب وهي الدنيا . وقيل : تقديره : [ 37 / ب ] هذا العرض الأدنى يأخذون الرّشا في الحكم ويجورون فيه ، ويترخصون في أكل الحرام * . و عَرَضَ الدُّنْيا « 2 » : طمع الدنيا وما يعرض منها « 3 » . 89 - دَرَسُوا ما فِيهِ [ 169 ] : قرؤوا . 90 - نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ [ 171 ] : أي رفعناه . وينشد : ينتق أقتاد الشّليل نتقا « 4 » . أي يرفعه [ على ظهره ] والشليل : المسح الذي يكون على عجز البعير . نتقنا الجبل : اقتلعناه من أصله فجعلناه كالمظلّة من فوقهم أي من فوق
--> ( 1 ) أي بضم الياء وكسر الباء ، وعزا ابن خالويه هذه القراءة إلى سيدنا علي والجعفي عن عاصم ( شواذ القرآن 47 ) . ( 2 ) سورة الأنفال ، الآية 67 . ( 3 ) « وعرض . . . منها » ورد في النزهة 139 . ( 4 ) عزي للعجاج في الجمهرة 2 / 257 وفيها « أثناء » بدل « أقتاد » ، وهو في شرح ديوانه 72 وفيه « رحلي والشليل » . والأقتاد جمع قتد وهو خشب الرّحل ( التاج - قتد ) .